فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكذلك (1) قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ليس على المنتهب، ولا على"
المختلس، ولا الخائن قطع" (2) ."
فالمنتهب: الذي ينهب الشيء والناس ينظرون، والمختلس:
الذي (3) يجتذب الشيء فيعلم به قبل أخذه. فأما الطرار وهو البطاط
الذي يبط الجيوب والمناديل والاكمام ونحوها؟ فإنه يقطع على
الصحيح.
واما الزاني: فان كان محصنا فانه يرجم بالحجارة حتى يموت، كما
رجم النبي - صلى الله عليه وسلم - ماعز بن مالك الاسلمي، ورجم الغامدية، ورجم
اليهوديين (4) ، ورجم غير هؤلاء. ورجم المسلمون بعده.
= رقم (7405) من طرق كثيرة عن عمرو بن شعيب به، واللفظ الذي ساقه
المصنف قرب إلى سياق أحمد. قال الترمذي: حديث حسن. وبعض ألفاظه
في"الصحيحين".
(1) (ي، ظ) :"ولذلك".
(2) أخرجه أحمد رقم (15112) ، و بو داود رقم (4391) ، والترمذي رقم
(1448) ، والنسائي رقم (4971) ، وابن ماجه رقم (2591) ، وابن حبان
"الاحسان"رقم (4457،4456) وغيرهم من طريق ابن جريج عن أبي الزبير
عن جابر بن عبدادله -رضي الله عنهما -. وجمهور النقاد على ن ابن جريج لم
يسمع هذا الحديث من أبي الزبير، و ن بينهما واسطة وهو ياسين الزيات وهو
ضعيف، لكنه توبع على روايته. قال الترمذي: حسن صحيح، والعمل على
هذا عند أهل العلم. اهـ، وصححه ابن حبان وابن الملقن. انظر"البدر"
المنير": (8/ 660 - 664) ، و"نصب الراية": (3/ 364) ."
(3) (ي، ظ، ب) :"كالذي".
(4) حديث ماعز رواه البخاري رقم (6824) ، ومسلم رقم (1693) . وحديث=