فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ووكد الايجاب وعظم أمر الجهاد في عامة السور المدنية، وفغ
التاركين له ووصفهم بالنفاق ومرض القلوب، فقال سبحانه وتعالى:
< قل إن كان ءابآؤكتم و ئناؤ! م و خونكم وأزؤج! وعشيرت! و قول افترفتموها
وِتضرة تخشون كسادها و! شكن ترضمؤنها أحب ال! م مف دله ورسولى
وجهاد في سبيله فتربصوا صتئ ياني لله يأضم! و لله لا ئهدى لقوم
لقشقين *> [1 دتوبة/ 24] ، وقال سبحانه وتعالى: < إنما المؤمنون
الذين ءامنوأ بالئه ورشوله ثم لم يرتابوا ولجهدوا بامولهم وأنفسهم فيَسيل الله
أولبهلت هم آلصدقوت *> [دحجرات/ 15] ، وقال سبحانه وتعالى:
[محمد/ 0 2 - 1 2] . وهذا
كثير في القران.
وكذلك تعظيمه وتعظيم أهله كقوله (1) : < يائها لذين ءامنو هل أدل! على
تجزه ئنجي! من عذا+ اليم! تؤمنون بالله ورسويم! وتجهدون في سبيل لله بافوا-لكم وأنفسكتم
ذل! ضترلكم إن بهئتم ئغلون! يغفر ل! ذنوقي ولدضفكؤجنمئ تخرى من تخئها لأنهز
ومسبهق طيبة في نجتا عددز ذلك ائفوز ائعظيم * وأخرى تحئونهآ نضر من الئه وفعح قريب
وبمثر المؤمنين *> [الصف/ 0 1 - 13] ، وكقوله تعالى: