الصفحة 223 من 408

ووكد الايجاب وعظم أمر الجهاد في عامة السور المدنية، وفغ

التاركين له ووصفهم بالنفاق ومرض القلوب، فقال سبحانه وتعالى:

< قل إن كان ءابآؤكتم و ئناؤ! م و خونكم وأزؤج! وعشيرت! و قول افترفتموها

وِتضرة تخشون كسادها و! شكن ترضمؤنها أحب ال! م مف دله ورسولى

وجهاد في سبيله فتربصوا صتئ ياني لله يأضم! و لله لا ئهدى لقوم

لقشقين *> [1 دتوبة/ 24] ، وقال سبحانه وتعالى: < إنما المؤمنون

الذين ءامنوأ بالئه ورشوله ثم لم يرتابوا ولجهدوا بامولهم وأنفسهم فيَسيل الله

أولبهلت هم آلصدقوت *> [دحجرات/ 15] ، وقال سبحانه وتعالى:

[محمد/ 0 2 - 1 2] . وهذا

كثير في القران.

وكذلك تعظيمه وتعظيم أهله كقوله (1) : < يائها لذين ءامنو هل أدل! على

تجزه ئنجي! من عذا+ اليم! تؤمنون بالله ورسويم! وتجهدون في سبيل لله بافوا-لكم وأنفسكتم

ذل! ضترلكم إن بهئتم ئغلون! يغفر ل! ذنوقي ولدضفكؤجنمئ تخرى من تخئها لأنهز

ومسبهق طيبة في نجتا عددز ذلك ائفوز ائعظيم * وأخرى تحئونهآ نضر من الئه وفعح قريب

وبمثر المؤمنين *> [الصف/ 0 1 - 13] ، وكقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت