الصفحة 228 من 408

الذين يقئدوفي ولا لفتدوأ إن الله لا يحمث المعتديى!)[البقرة/

وفي"السنن" (1) عنه جميو:"أنه مر على امرأة مقتولة في بعض مغازيه"

قد وقف عليها الناس، فقال:"ما كانت هذه لتقاتل"، وقال لاحدهم:

"الحق خالدا فقل له: لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا"- يعني أجيرا (2) -.

وفيها عنه ع! يد أنه كان يقول:"لا تقتلوا شيخا فانيا، ولا طفلا"

صغيرا (3) ، ولا امرأة" (4) ."

وذلك أن الله تعالى أباج من قتل النفوس ما يحتاج إليه في صلاح

الخلق، كما قال سبحانه وتعالى: < والفتنة أكبر من القتلأ>[البقرة/

217]، أي: أن القتل وان كان فيه شر وفساد، ففي فتنة الكفار من الشر

والفساد ماهو أكبر منه.

فمن لم يمنع المسلمين من إقامة دين الله، لم تكن مضرة كفره إلا

أخرجه احمد رقم (15992) ، وأبو داود رقم (2669) ، و 1 لنسائي في"الكبرى"

رقم (8572) ، وابن ماجه رقم (2842) ، وابن حبان رقم (4789) ، والحاكم:

(122/ 2) ، و لبيهقي: (91/ 9) وغيرهم من حديث رباج بن الربيع. قال

الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وقد اختلف فيه على المرقع بن صيفي،

فقيل: عن جده رباج، وقيل: عن حنظلة بن الربيع، وذكر البخاري و بو حاتم

(العلل رقم 914) أن الاول أصج.

(ظ، ب) : (والعسيف: الأجير"وسقطت من(ي، ز، ل) ."

(ي، ل) : (ولا صغيرا"."

اخرجه ابن أبي شيبة: (483/ 6) ، و بو داود رقم (2614) ، ومن طريقه

البيهقي: (90/ 9) من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه -. وفيه خالد بن

الفزر، قال ابن معين: ليس بذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت