فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين، فإنه يصير دفعه واجبا
على المقصودين كلهم، وعلى غير المقصودين لاعانتهم، كما قال
تعالى:
[الاحزاب/ 13] .
فهذا دفع عن الدين والحرمة والانفس، وهو قتال اضطرار، وذلك
قتال اختيار للزيادة في الدين واعلائه لارهاب (2) العدو، كغزاة تبوك
ونحوها، فهذا النوع من العقوبة هو للطوائف (3) الممتنعة.
فأما غير الممتنعين من أهل ديار الإسلام ونحوهم، فيجب إلزامهم
بالواجبات التي هي مباني الاسلام الخمس، وغيرها من أداء الامانات
والوفاء بالعهود في المعاملات وغير ذلك.
فمن كان لا يصلي من جميع الناس: رجالهم ونسائهم، فإنه يؤمر
(1) (ي) :"كان الانبي ب! والمسلمون".
(2) (ي، ز، ظ، ي) : (ولارهاب"،(ب) :"وارهاب"."
(3) (ز) :"للطرائق".