الصفحة 239 من 408

وقال (1) - صلى الله عليه وسلم:"إن أثقل (2) ما يوضع في الميزان الخلق الحسن" (3) .

وروي عنه أنه قال [لام] (4) سلمة:"يا أم سلمة ذهب حسن الخلق"

بخير الدنيا والاخرة" (5) ."

وفي الصبر: احتمال الاذى، وكظم الغيظ، والعفو عن الناس،

ومخالفة الهوى، وترك الاشر والبطر، فان الصبر على السراء أشد من

وغيره)، و بو داود الطيالسي رقم (1304) ، والبخاري في"الادب المفرد"رقم

(1182) ، وابن حبان رقم (522،521) ، وغيرهم من حديث جابر بن سليم

الهجيمي أبو جري -رضي الله عنه - به. بلفط أتم وسياقات متعددة. وهو

حديث صحيح.

بقية النسخ:"وفي السنن عن. . .".

(ب، ظ) :"أفضل". وهو كذلك في رواية لاحمد.

أخرجه أحمد رقم (27496) ، و بو داود رقم (4799) ، و لترمذي رقم

(2002) ، والبخاري في"الادب المفرد"رقم (270) ، وابن حبان رقم

(481) ، وغيرهم من حديث أبي الدرداء -رضي الله عنه -. قال الترمذي:

حسن صحيح. وانظر في الكلام على اختلاف أسانيده"علل الدارقطني":

سقطت من الاصل.

أخرجه الطبراني في"الكبير": (23 رقم 870) ، و"الاوسط"رقم (3165) من

حديث أم سلمة -رضي ادله عنها-. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد":

(7/ 119) : وفيه سليمان بن أبي كريمة ضعفه أبو حاتم وابن عدي.

وقد روي من حديث أم حبيبة أخرجه عبدبن حميد"المنتخب"رقم

(1212) ، والعقيلي في"الضعفاء": (171/ 2) ، وابن عدي في"الكامل":

(348/ 5) ، وغيرهم، قال ابن عدي: منكر. وفي سنده سنان بن هارون

البرجمي قال العقيلي: حديثه غير محفوظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت