الصفحة 242 من 408

"إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد" (1) . فمنعهم إياها وعوضهم

من الفيء.

وتحاكم إليه علي وريد وجعفر - [لم ق 56] رضي الله عنهم - في ابنة

حمزة، فلم يقض بها لواحد منهم ولكن قضى بها (2) لخالتها، ثم انه

طئب قلب كل واحد منهم بكلمة حسنة، فقال لعلي:"أنت مئي و نا"

منك"، وقال لجعفر:"أشبهت حلقي وخلقي"، وقال لزيد:"أنت أخونا

ومولانا". (3) "

فهكذا ينبغي لولي الامر في قسمه وحكمه، فان الناس دائما (4)

يسالون ولي الأمر مالا يصلح بذله من الولايات، والاموال ، والمناع

والجور، والشفاعة في الحدود، وغير ذلك؛ فيعوضهم من جهة أخر!

إن أمكن، أو يردهم بميسور من القول مالم يحتج إلى الاغلاظ، فان ر د

السائل يؤلمه، خصوضا من يحتاج إلى تأليفه، وقد قال تعالى: < وأقا

الشإلل فلا ئنهز *> [الضحى/ 0 1] ، وقال تعالى: < وءات ذا القربث حفبما

والمشكين وابن السبيل ولا لنذز ئبذيى! إن ألمبذرفي كا نوا خون الشيطين ويمن

لشئطن لربه -كفورا *وءاماتعرضن عنهم شغا رحمؤ ضن رئك لرضها فقل لهم! ولا

أخرجه مسلم رقم (1072) . ومن سال الانبي ع! ه هو ربيعة بن الحارث

والعباس بن عمدالمطلب رضي الله عنهما.

"لواحد منهم ولكن قضى بها"سقطت من (ز) .

أخرجه البخاري رقم (2699) ، وأصله في مسلم رقم (1783) مختصرا دون

الشاهد الذي ذكره المصانف.

تحرفت في الاصل، وليست في (ي) .

من بقية النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت