فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والسفر بها؛ لانه ذريعة إلى الشر.
وروي عن الشعبي: أن وفد عبدالقيس لما قدموا على النبي! يو كان
فيهم غلام ظاهر الوضاءة، فاجلسه خلف ظهره، وقال:"إنما كانت"
خطيئة داود النظر" (1) ."
وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - يعس (2) بالمدينة فسمع
امرأة تغني (3) بابيات وتقول فيها:
هل من سبيل إلى خمر فاشربها أم من سبيل إلى نصر بن حجاج
ففتش عليه (4) فوجده شابا حسنا، فحلق رأسه فازداد جمالا، فنفاه
إلى البصرة لئلا يفتن النساء (5) .
وروي عنه: أنه بلغه أن رجلا يجلس إليه الصبيان فنهى عن
مجالسته.
= الخدري - رضي الله عنه -.
رواه ابن الجوزي في"ذم الهوى": (ص/ 90 - 91) ، والديلمي في مسنده عن
مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحسن عن سمرة الحديث.
قال المصنف في"الفتاوى": (377/ 15) : حديث منكر، وقال ابن
الصلاح: لا أصل له، وقال الزركشي: هذا حديث منكر، فيه ضعفاء ومجاهيل
وانقطاع. انظر"تذكرة الموضوعات": (ص/ 182) .
(ي، ز) :"وعمر. . لما كان يعس. .)، (ظ، ب) :"انه كان. . ."."
(ظ، ز) :"تتغنى".
بقية النسخ:"فدعا به. . .". والاصل:"ففتش. . . فوجد".
اخرج قصة نصر بن حجاج ابن سعد في"الطبقات": (285/ 3) ، والخرائطي
في"اعتلال القلوب": (ص/337 و 339) وسندها صحيح كما قال الحافظ في
"الاصابة": (579/ 3) . ووقع في باقي النسخ:"تفتتن النساء به - به النساء -".