الصفحة 253 من 408

والسفر بها؛ لانه ذريعة إلى الشر.

وروي عن الشعبي: أن وفد عبدالقيس لما قدموا على النبي! يو كان

فيهم غلام ظاهر الوضاءة، فاجلسه خلف ظهره، وقال:"إنما كانت"

خطيئة داود النظر" (1) ."

وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - يعس (2) بالمدينة فسمع

امرأة تغني (3) بابيات وتقول فيها:

هل من سبيل إلى خمر فاشربها أم من سبيل إلى نصر بن حجاج

ففتش عليه (4) فوجده شابا حسنا، فحلق رأسه فازداد جمالا، فنفاه

إلى البصرة لئلا يفتن النساء (5) .

وروي عنه: أنه بلغه أن رجلا يجلس إليه الصبيان فنهى عن

مجالسته.

= الخدري - رضي الله عنه -.

رواه ابن الجوزي في"ذم الهوى": (ص/ 90 - 91) ، والديلمي في مسنده عن

مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحسن عن سمرة الحديث.

قال المصنف في"الفتاوى": (377/ 15) : حديث منكر، وقال ابن

الصلاح: لا أصل له، وقال الزركشي: هذا حديث منكر، فيه ضعفاء ومجاهيل

وانقطاع. انظر"تذكرة الموضوعات": (ص/ 182) .

(ي، ز) :"وعمر. . لما كان يعس. .)، (ظ، ب) :"انه كان. . ."."

(ظ، ز) :"تتغنى".

بقية النسخ:"فدعا به. . .". والاصل:"ففتش. . . فوجد".

اخرج قصة نصر بن حجاج ابن سعد في"الطبقات": (285/ 3) ، والخرائطي

في"اعتلال القلوب": (ص/337 و 339) وسندها صحيح كما قال الحافظ في

"الاصابة": (579/ 3) . ووقع في باقي النسخ:"تفتتن النساء به - به النساء -".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت