الصفحة 110 من 1039

ومن هذا القبيل؟ أي: سيطرة الوهم خوف الملدوغ من الحبل المرقش

كما يقول الغزالي - رحمه الله-، ومن هذا -أيضا خوف الناس من الظلمة،

وخوف الناس من المكوث مع الميت كل هذه أوهام، وجنون العظمة وهم،

والغرور وهم، وغير هذه" (1) ."

قال ابن عاشور:

"ودعواهم: أن يوسف -عليه السلام - وأخاه أحب إلى يعقوب - عليه"

السلام - يجوز أن تكون دعوى باطلة أثار اعتقادها في نفوسهم شدة الغيرة من

أفضلية يوسف -عليه السلام - وأخيه عليهم في الكملات وربما سمعوا ثناء

أبيهم على يوسف -عليه السلام - وأخيه في أعمال تصدر منهما أو شاهدوه

يأخذ ب! شارتهما أو رأوا منه شفقة عليهما لصغرهما ووفاة أمهما؟ فتوهموا

من ذلك أنه أشد حبا إياهما منهم توهما باطلا" (2) ."

8/ 84 - ذوو الهيئات والشأن يذكرون، والأتباع يلحقون بهم.

قال أحمد نوفل:

"والتصريح باسم يوسف وإخفاء اسم الأخ الآخر دلاالته: أن القوم"

مغتاظون من يوسف، وأما أخوه؟ فليس بذي شأن بالنسبة ليوسف؟ فألحقوه

به إلحاقا" (3) ."

8/ 85 - ذوو المصالح قد يجتمعون على هدف مشترك ولو كان فيه خطر

وضرر.

(1) المرجع السابق (ص 292) .

(2) "التحرير والتنوير" (2 1/ 1 2 2) .

(3) "صورة يوصف دراسة تحليلية" (ص ا 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت