الصفحة 112 من 1039

كبر هذه المسألة غير هياب ولا وجل أن ينقلها أحد من إخوته؟ لأبيه لأنه

رأى منهم جميعا ما رأى من نفسه غضبا وحنقا وحقدا" (1) ."

8/ 86 - القوة والكثرة تورث الغرور.

قال ابن عاشور:

"ويجوز أن تكون جملة (ونحن عصبة! عطفا على جملة ا ليوسف"

وأخوه أحب إ لى أبينا!.

والمقصود: لازم الخبر، وهو تجرئة بعضهم بعضا عن إتيان العمل الذي

سيغريهم به في قولهم: (اقتلوا يوسف!؟ أي: أن لا يعجزنا الكيد ليوسف

حليه السلام - وأخيه؟ ف! نا عصبة، والعصبة يهون عليهم العمل العظيم الذي

لا يستطيعه العدد القليل؟ كقوله: (قالوا لبن أصله الذئب ونحن عصبا إنا

إذا لخسرلن!" (2) ."

قلنا: وهذا أمر مضطرد على مر التاريخ ودلائله كثيرة منها:

ا - اغزار الكفار -بكثرتهم فتآمروا على رسول الله! و؟ قال- تعالى:

(وإذ يقكر بك الدين كفروا ليتبتوك أؤ يقتلوك أؤ يخرجوذ ويقكرون ويقكر

الله والله ختر اتفحرين!! 1 الأنفال: 130.

قال محمد الغزالي:

"واجتمع طواغيت مكة في دار الندوة؟ ليتخذوا قرارا حاسما في هذا"

الأمر، فرأى بعضهم أن توضع القيود في يد محمد -تجم! و، ويشد وثاقه ويرمى به

(1) "سورة يوسف دراسة تحليلية" (ص ا 29) .

(2) "التحرير والتنوير" (2 1/ 1 2 2 - 2 2 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت