فهرس الكتاب
بمعصية الله بعد عنه" (1) ."
9/ 107 - الغالب أن المرء له اعتناء بشأن نفسه واهتمام بتحصيل منافعه.
قال أبو السعود:
"وإيثار الخطاب في ا لكتم) وما بعده للمبالغة في حملهم على القبول"
ب! ن اعتناء المرء بشأن نفسه واهتمامه بتحصيل منافعه اتم وكمل" (2) ."
قلنا: ولذلك قال -تعالى-: (قوا أنفسكؤ وأقليكص نارا! ا التحرع: 16.
لى وقال!:"ابدأ بنفسك ثم بمن تعول" (3) .
(1) "محاسن التأويل" (9/ 0 352 - ا 352) .
(2) ! تفسير أبي السعود)، (4/ 256) .
(3) أخرجه مسلم (997) بنحوه.