الصفحة 126 من 1039

بمعصية الله بعد عنه" (1) ."

9/ 107 - الغالب أن المرء له اعتناء بشأن نفسه واهتمام بتحصيل منافعه.

قال أبو السعود:

"وإيثار الخطاب في ا لكتم) وما بعده للمبالغة في حملهم على القبول"

ب! ن اعتناء المرء بشأن نفسه واهتمامه بتحصيل منافعه اتم وكمل" (2) ."

قلنا: ولذلك قال -تعالى-: (قوا أنفسكؤ وأقليكص نارا! ا التحرع: 16.

لى وقال!:"ابدأ بنفسك ثم بمن تعول" (3) .

(1) "محاسن التأويل" (9/ 0 352 - ا 352) .

(2) ! تفسير أبي السعود)، (4/ 256) .

(3) أخرجه مسلم (997) بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت