الصفحة 130 من 1039

القول لا بقائله، لأن الحق لا يعرف بالرجال، دانما يعرف الرجال بالحق.

0/ 116 ا- الخير مراتب ودرجات والشر منازل ودركات.

إن إلقاء يوسف في الجب التي تمر به القوافل اهون بكثير من قتله ا و

إلقائه في ارض مهجورة ليس فيها إلا الذئاب والسراب.

قال الخازن:"فيه إشارة إلى ترك الفعل؟ فكأنه قال: لا تفعلوا شيئا من"

القتل والتغريب، لىن عزمتم على الفعل ولا بد فافعلوا هذا القدر؟ اي:

القاءه في البئر" (1) ."

17 ا/0 ا-بعض الشر أهون من بعض.

قال السعدي:

"بعض الشر أهون من بعض؟ فحين اتفقوا على التفريق بين يوسف"

وأبيه، ورأى كثرهم أن القتل يحصل به الإبعاد الأبدي: (قال قابل منهم لا

تقتلوأ! وسف وأئقوه في غيبت الجب يلتقاله بغض السيارة إن كنتؤ

معلنن!"ا! رسف:. 11."

فخفف به الشر عنهم؟ ولهذا لما وردت السيارة الماء، وأدلى واردهم دلوه

تبشر بوجوده، وقال: (هذا غنئم) .

وكان اخوته حوله، فقالوا: إنه غلام أبق منا؟ وتبايعوا معهم:(وشرؤه

بثمف بخسم درهم معدود! وصانوا فيه من الزهديى!).

لانما قصدهم إبعاده والتكيد على مشتريه منهم، صورة ان يحتفظ به

لئلا يهرب.

(1) "تفسير الخازن" (3/ 266) - المطبوع مع تفسير البغوي).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت