الصفحة 139 من 1039

البديعة" (1) ."

قال ابو حيان:

"وفي قولهم: (مالك لا تآشا! دليل على انهم تقدم منهم سؤال في"

ان يخرج معهم، وذكروا سبب الأمن: وهو النصح، اي: لم لا تأمنا عليه،

وحالتنا هذه؟ والنصح دليل على الأمانة، ولهذا قرنا في قوله: (ناصخ أمإق!

1 الأعراف:68 ا، وكان قد أحس منهم قبل ما أوجب أن لا يأمنهم عليه" (2) ."

قال السعدي:

"اي: لأي شيء يدخلك الخوف منا على يوسف من غير سبب ولا"

مؤجب والحال (وانا لهو لنصحون!؟ أي: مشفقون عليه، نود له ما نود

لأنفسنا، وهذا يدل على ان يعقوب -عليه السلام - لا يترك يوسف يذهب

مع إخوته للبرية ونحوها، فلما نفوا عن أنفسهم التهمة المانعة لعدم إرساله

معهم، ذكروا له من مصلحة يوسف وأنسه الذي يحبه ابوه له ما يقتضي ا ن

يسمح ب! رساله معهم" (3) ."

قال البغوي:

"(وإنا لهر لنصحون! النصح: هو القيام بالمصلحة، وقيل: البر"

والعطف، إنا عاطفون عليه، قائمون بمصلحته، نحفظه حتى نرده إليك" (4) ."

34 ا/1 ا- يمكن إضمار الكيد وإظهار الخير والشفقة.

(1) "نظم الدرر" (4/ 4 ا -ه 1) .

(2) "البحر المحيط" (6/ 4 4 2 - ه 4 2) .

(3) "تيسير الكريم المنان" (ص. 35) .

(4) "مختصر معالم التنزيل" (1/ 432) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت