الصفحة 143 من 1039

يوسف استنزاله عن رأيه وعادته في حفظه منهم" (1) ."

11/ 139 - اللسان ليس دائما ترجمان الجنان بل قد يكون ترجمان الأهواء:

قال العلمي:

"عهدنا باللسان أنه ترجمان الجنان، ولكننا نراه الان ترجمان الأهواء"

لأن هؤلاء الأخوة يتكلمون بما لا ينطوون عليه، وغني عن البيان: أن الوفاء

بالوعد من مهمات الدين، ومن الأخلاق الاجتماعية الفاضلة، ومع هذا، ف! ننا

نرى هؤلاء المتكلمين مع أبيهم لم يفوا بالوعد، ولم يقفوا عند حدود هذه

العهد" (2) ."

1/ 140 ا- التقرب برابطة الأخوة النسبية:

قال أبو السعود:

"(يأبانا! خاطبوه بذلك تحريكا لسلسلة النسب بينه وبينهم، وتذكيرأ"

لرابطة الأخوة بينهم وبين يوسف -عليه السلام -، ليتسببوا بذلك إلى استنزاله

-عليه السلام - عن رأيه في حفظه منهم لما أحس! البغي، فكأنهم قالوا

(مالك!"أي: أي شيء لك ا لا تأمنا!، أي: لا تجعلنا أمناء (علئ يوسف!"

مع أنك أبونا ونحن بنوك وهو أخونا، (وإنا لهو لنضحون!: مريدون له

الخير، ومشفقون عليه، ليس فينا ما يخل بالنصيحة أو المقة قط" (3) ."

1/ 141 ا- تدرج الشيطان وتخطيطه في الدخول على ابن ادم:

(1) "مؤتمر تفسير سورة يوسف" (1/ 315) .

(2) "مؤتمر تفسير سورة يوسف" (1/ 319) .

(3) "تفسير أبي السعود" (4/ 257) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت