الصفحة 175 من 1039

لكن جهلت مقالتي فعذلتني

وعلمت أنك جاهل فعذرتكا،، (1)

3/ 168 ا- شأن الولد البار ان يتقي ما يحزن اباه.

قال ابن عاشور:

"وإنما ذكر يعقوب - عليه السلام - ان ذهابهم به غدأ يحدث به حزنأ"

مستقبلأ؟ ليصرفهم عن الإلحاح في طلب الخروج به؟ لأن شأن البار ان يتقي

ما يحزن ابا 5)، (2) .

3/ 169 ا- الخوف الفطري يطرا على الإنسان قسرأ من حيث لا يشعر.

قال العلمي:

"إن الخوف من شيء ما هو أمر طبيعي، يطرا على الإنسان قسرأ، مع"

اعتقاده بعدم وقوع مضمونه، وعدم حصول ما يخافه.

انظر إلى أم موسى -عليه السلام -؟ فقد خافت على ولدها موسى

بعد أن ألقته في اليم، حسبما نفهمه من قوله -تعالى-: (وأصبح فؤاد أ ص

موسى فرغا إن! ادت لتتدهب! لؤلا أن ربطنا علئ ققبها لتكوت من

آتمومنين ز؟! ا القصص: ه 1 أ كان هذا منها بعد أن طمأنها الله -تعالى-

وقال لها: (فألقيه في آليص ولا تخافى ولا محزنى إنا رادوه إلتك وجاتجلوه مى

آلمرسليهف! ا القصص:17، وقال -تعالى: (فرجغنك إ لى أمك كى تقر

عتنها ولا تخزن! اطه:.14

(1) "مؤتمر تفسير سورة يوسف،، (1/ 274) ."

(2) "التحرير والتنوير،، (2 1/ 1 23) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت