الصفحة 180 من 1039

"أي: هالكون ضعفا و جبنا، او عاجزون او مستحقون لأن يدعى"

عليهم بالخسارة والدمار" (1) ."

4/ 175 ا-"من يضيع أخاه، فهو لما سواه من الأموال اشد ئضييعا" (2) .

76 اى- التشاغل والإهمال من سبل الاحتيال.

قال الرازي:"ف! ن قيل: كيف اعتذر إليهم يعقوب -عليه السلام -"

بعذرلن:

أحدهما: (إنى ليحزننى أن تدهبوا بم!! أيوسف:13 أ بأنه كان لا يصبر

عنه ساعة واحطة.

والثاني: خوفه عليه من الذئب.

فأجابوه عن أحد العذرين دون الاخر.

قلنا: حبه إياه لىيثاره له وعدم صبره على مفارقته هو الذي كان

يغيظهم ويؤلمهم؟ فأضربوا عنه صفحا، ولم يجيبوا عنه" (3) ."

قال العلمي:

"لنا على جوابهم لأ. بيهم ملاحظتين:"

فالملاحظة الأولى: أن قولهم ا لبن أ! له الدئب! ... الخ إنما هو جواب

عن الشق الثاني من المعذرة التي اعتذر بها ابوهم لهم، وهو قوله: (وأخاف

أن يآ! له الذئب!، واما الشق الأول من المعذرة وهو قوله: (إنى ليخزننى

أن تذهبوا بم!!؟ فقد ثقل على طبعهم سماعة، فضاقوا به ذرعا، ومروا عنه

(1) "محاسن التأويل" (6/ 1 0 2) .

(2) "نظم الدرر" (4/ 16) .

(3) "مسائل الرازي وأجوبتها" (ص 48 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت