الصفحة 183 من 1039

قال أحمد نوفل:

"ثم عودة في الآية التالية إلى بروز النون يحرسها الظاهر (قالوا لبن"

أ! له آ لذئب ونخن عضبة إنا إذا ثخشرون! وليس فيها إخفاء واحد، بل

يظهر فيها الإظهار بشكل واضح، ليحسموا الأمر بهذه النبرة القوية، وهذا

الظهور الشديد لذواتهم" (1) ."

4/ 181 ا- الإنسان اللئيم أعدى من الذئب.

قال عز الدين بن عبد السلام:

"خافهم عليه، فكنى عنهم بالذئب" (2) .

"لعل يعقوب لم يعن بالذئب سوى إضرار (شمعون) له" (3) .

ودله د القائل:

نعيب زماننا والعيب فينا

وما لزماننا عيب سوانا

الذء. لا يأكل لحم أخيه

ويأكل بعضنا بعضا عيانا

4/ 182 - من وصف نفسه بشيء لحقه شيء منه.

قال ا 5 - ي:

(1) "رة يوسف دراسة تحليلية" (ص. 2 ا-ا 12)

(2) "- - القرآن" (2/ 1 1 1) .

(3) (! تفسير سورة يوسف"(1/ 327) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت