الصفحة 188 من 1039

"ومن قال: كان صغيرا؟ فلا يبعد في العقل أن يتنبأ الصغير، ويوحى"

إليه، وقيل: كان وحي إلهام؟ كقوله (وأؤحى ربك إ لى ا لنخل!، وقيل: كان

مناط، والأول أظهر صالله أعلم - وأن جبريل جاءه بالوحي" (1) ."

قال ابن كثير:

"بشرى بأن له من ذلك فرجا ومخرجا حسنا ونصرا من الله ورفعا"

لدرجته" (2) ."

قال الزمخشري:

"إنما أوحى إليه؟ ليؤنس في الظلمة والوحشة، ويبشر بما يؤول إليه أمره،"

ومعناه: لتتخلص مما أنت فيه، ولتحدثن إخوتك بما فعلوا بك" (3) ."

قال السعدي:

"ففيه بشارة له بأنه سينجو مما وقع فيه، وأن الله سيجمعه بأهله وأخوته"

على وجه العز والتمكين له في الأرض" (4) ."

قال الشوكاني:

"وفي هذا دليل على أنه يجوز أن يوحي الله إلى من كان صغيرا، ويعطيه"

النبوة؟ كما وقع في عيسى ويحى بن زكريا"."

قال ابن عاشور:

(1) "الجامع لأحكام القرآن" (9/ 142) .

(2) "تفسير ابن كثير" (2/ 234) .

(3) "الكشاف" (2/ 145) .

(4) "تيسير الكريم الرحمن" (ص. 35) .

(5) "فتح القدير" (3/ 0 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت