فهرس الكتاب
"ومن قال: كان صغيرا؟ فلا يبعد في العقل أن يتنبأ الصغير، ويوحى"
إليه، وقيل: كان وحي إلهام؟ كقوله (وأؤحى ربك إ لى ا لنخل!، وقيل: كان
مناط، والأول أظهر صالله أعلم - وأن جبريل جاءه بالوحي" (1) ."
قال ابن كثير:
"بشرى بأن له من ذلك فرجا ومخرجا حسنا ونصرا من الله ورفعا"
لدرجته" (2) ."
قال الزمخشري:
"إنما أوحى إليه؟ ليؤنس في الظلمة والوحشة، ويبشر بما يؤول إليه أمره،"
ومعناه: لتتخلص مما أنت فيه، ولتحدثن إخوتك بما فعلوا بك" (3) ."
قال السعدي:
"ففيه بشارة له بأنه سينجو مما وقع فيه، وأن الله سيجمعه بأهله وأخوته"
على وجه العز والتمكين له في الأرض" (4) ."
قال الشوكاني:
"وفي هذا دليل على أنه يجوز أن يوحي الله إلى من كان صغيرا، ويعطيه"
النبوة؟ كما وقع في عيسى ويحى بن زكريا"."
قال ابن عاشور:
(1) "الجامع لأحكام القرآن" (9/ 142) .
(2) "تفسير ابن كثير" (2/ 234) .
(3) "الكشاف" (2/ 145) .
(4) "تيسير الكريم الرحمن" (ص. 35) .
(5) "فتح القدير" (3/ 0 1) .