الصفحة 68 من 1039

أبي هريرة أنه قال في ذلك العصر الأول:"حفظت من رسول الله يك! وعائين"

أما أحدهما؟ فب! سمه لكم، وأما الآخر؟ فلو ب! مسه؟ لقطع هذا البلعوم" (1) ."

قال الغزالي في خطبة"المقصد الأسنى":"من خالط الخلق جدير بأنه"

يتحامى، لكن من أبصر الحق عسير عليه أن يتعامى" (2) ."

وفي هذا يؤخذ الأمر بكتمان النعمة حتى توجد وتظهر؟ كما ورد في

الحديث الحسن لشواهده:"استعينوا على قضاء الحوائج بكتمانها" (3) .

قال القرطي:

"وفيها ما يدل على جواز ترك إظهار النعمة عند من تخشى غائلته"

حسدأ وكيدأ" (4) ."

قال ابو المظفر السمعاني:

"قال أهل التفسير: إن رؤيا الأنبياء وحي؟ فعلم يعقوب ان الإخوة لو"

سمعوا بهذه الرؤيا عرفوا انها حق، فيحسدونه؟ فأمره بالكتمان؟ لهذا

المعنى" (5) ."

5/ 41 - ذكر المساوئ على سبيل النصح لا يعد من الغيبة.

قال البقاعي:

"وفي الآية دليل على انه لا نهي عن الغيبة للنصيحة، بل هي مما يندب"

اليه" (6) ."

(1) أخرجه البخاري (0 12) .

(2) "محاسن التأودل" (9/ 190) .

(3) "الصحيحة" (1453) ، وانظر:!"تفسير القرآن العظيم" (2/ 481) .

(4) "الجامع لأحكام القرآن" (127/ 9) .

(5) "تفسير القرآن" (3/ 8) .

(6) "نظم الدرر" (4/ 1 1) ، وانظر:"تيسير الكريم المنان" (ص 363) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت