فهرس الكتاب
أبي هريرة أنه قال في ذلك العصر الأول:"حفظت من رسول الله يك! وعائين"
أما أحدهما؟ فب! سمه لكم، وأما الآخر؟ فلو ب! مسه؟ لقطع هذا البلعوم" (1) ."
قال الغزالي في خطبة"المقصد الأسنى":"من خالط الخلق جدير بأنه"
يتحامى، لكن من أبصر الحق عسير عليه أن يتعامى" (2) ."
وفي هذا يؤخذ الأمر بكتمان النعمة حتى توجد وتظهر؟ كما ورد في
الحديث الحسن لشواهده:"استعينوا على قضاء الحوائج بكتمانها" (3) .
قال القرطي:
"وفيها ما يدل على جواز ترك إظهار النعمة عند من تخشى غائلته"
حسدأ وكيدأ" (4) ."
قال ابو المظفر السمعاني:
"قال أهل التفسير: إن رؤيا الأنبياء وحي؟ فعلم يعقوب ان الإخوة لو"
سمعوا بهذه الرؤيا عرفوا انها حق، فيحسدونه؟ فأمره بالكتمان؟ لهذا
المعنى" (5) ."
5/ 41 - ذكر المساوئ على سبيل النصح لا يعد من الغيبة.
قال البقاعي:
"وفي الآية دليل على انه لا نهي عن الغيبة للنصيحة، بل هي مما يندب"
اليه" (6) ."
(1) أخرجه البخاري (0 12) .
(2) "محاسن التأودل" (9/ 190) .
(3) "الصحيحة" (1453) ، وانظر:!"تفسير القرآن العظيم" (2/ 481) .
(4) "الجامع لأحكام القرآن" (127/ 9) .
(5) "تفسير القرآن" (3/ 8) .
(6) "نظم الدرر" (4/ 1 1) ، وانظر:"تيسير الكريم المنان" (ص 363) .