فهرس الكتاب
2.مراجعة الكتاب حتى تجده تحت العنوان الخاص به.
3.الرجوع للكتب التي أخرجته للوقوف عليه.
2.كتاب: المصنوع في معرفة الحديث الموضوع.
مؤلفه: نور الدين علي الهروي، المعروف بالقاري، توفي سنة (1014 هـ) .
صفة الكتاب:
نظر فيما سبقه إليه المؤلفون، فوجدهم يجمعون بين الضعيف والموضوع، فرغب أن يؤلف كتابًا في الموضوع فقط، فألف كتابه هذا.
1.رتبه على حروف المعجم.
2.ذاكرًا راوي الحديث.
3.يبين الحكم عليه.
4.لا يذكر من أخرج الحديث من العلماء.
طريقة التخريج بالكتاب:
فقط الكتاب يُعطيك الحكم على الحديث، ومن رواه، دون ذكر من أخرجه من العلماء.
سابعًا: كتب الآثار:
الأثر هو ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلّم، أو ورد عن الصحابي أو التابعي، و الكتب التي جمعت مثل هذه النوعية من الأحاديث تعرف بكتب الآثار، و أغلب ما تهتم به هذه الكتب هي أحاديث الأحكام، و من أهم هذه الكتب:
1.شرح معاني الآثار ـــــ للإمام الطحاوي ت (321 هـ) .
رتب الطحاوي الكتاب على أبواب الفقه، بدأ بكتاب الطهارة و انتهى بكتاب الفرائض، و تحت كل باب من أبواب هذه الكتب كان يذكر الأحاديث الواردة فيه، يبدأ بالأحاديث المرفوعة ثم بالموقوفة ثم بالمقطوعة، ثم ينتهي بأقوال علماء المذهب الحنفي.
يمتاز الكتاب بكثرة الآثار الواردة فيه عن الصحابة و التابعين و أتباع التابعين.
للتخريج من هذا الكتاب يلزم معرفة موضوع الحديث و البحث عنه تحت الباب المناسب له والبحث عنه حتى الوصول إليه، أو عن طريق الفهرس الذي وضعه الشيخ شعيب أرناؤوط أو فهارس الأستاذين عبد الرحمن دمشقية وسليمان الحرش، وكلا الفهرسين يبحثان عن طريق أوائل الآثار مرتبة على حروف المعجم.
ومن كتب الآثار:
1.المصنف لعبد الرزاق بن همام الصنعاني.
2.المصنف لابن أبي شيبة.
3.حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني.
ثامنًا: مؤلفات في العلل والمبهمات ومختلف الحديث: