ثم استخدمت طرق العلاج الجماعي ، حيث يتم تشجيع الأشخاص الذين يعانون من التلعثم على التعبير عن مشاعرهم المتعلقة بمشكلاتهم أمام بعض الأفراد الآخرين الذين يعانون أيضا من التلعثم .
اعتقد جونسون Johnson (1934) أن المتلعثم يتجنب الكلام من أجل تجنب التلعثم، ولذلك ابتكر العلاج عن طريق إعادة التنظيم الإدراكي ، وفى هذا العلاج يقوم المتلعثمين بملاحظة سلوكهم المتلعثم في المرآة مع استخدام شرائط التسجيل لكي يحددوا ما حدث أثناء التلعثم ويقارنوا ذلك بما يحدث عندما يتحدثون بشكل منتظم ، وذلك بغرض إثبات حقيقة أنه لم يكن هناك آي عيب في جهازهم الكلامي يمنعهم من التحدث بشكل طبيعي وبهذا يتم تشجيعهم على الاستمرار في التحدث ومقاومة تلعثمهم .
وفى الفترة من الخمسينيات إلى الستينات تم تجريب العلاج بالعقاقير drug therapy حيث تم استخدام المهدئات، ولكن لا يوجد علاج يعتمد على العقاقير يمكن اعتباره علاجًا مناسبًا للتلعثم.
ومع ظهور العلاج السلوكي بوجه عام والتشريط الإجرائي بوجه خاص تزامنت الدعوة إلى إجراءات علاجية جديدة للتلعثم.
حيث قدم شيمز وآخرون shames , et al (1969) طريقة تعديل المضمون الموضوعي للتلعثم حيث يتم تعديل أعراض واتجاهات التلعثم بشكل تدريجي واستخدم أندرس andros (1972) طريقة ( ادخار العملات ) حيث يقضي المتلعثمين أوقاتهم معًا ويمكنهم أن يحصلوا على عملات أو يفقدوها كلما قل تلعثمهم أو زاد.