فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 711

لقد تطرقت أيات القرآن الكريم الى مسائل علمية في مجالات كونية وتاريخية وطبية ونفسية ، ويكتشف العلم الاعجاز في آيات القرآن الكريم الا بعد ان تطور الفهم لحقائق الكون والحياة والنفس الانسانية ، ويفترض ان تزداد ايمانا بالله الخالق كلما زادت معرفتنا بحقائق العلم الحديث حين نعود فنجد اشارات واضحة لها في كتاب الله الذى انزله على رسوله قبل قرون طويلة ، وقد يسر الله فهم معانى أيات القرآن الكريم لكل من يتدبر في معانيها ، قال تعالى"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر".. فلا مانع اذن ان يقوم كل من له علم وخبرة في مجال ما بالتامل والتفسير والربط بين المنظور العلمى من ناحية والمنظور القرآنى للامور من الناحية الاخرى ، حين يتوفر له بجانب العلم المادى اليقين والايمان بالله تعالى ، ويؤدى ذلك بالتاكيد الى مزيد ةمن الفهم والفائدة للجميع .

وتتضمن الورقة عرضا لعدة محاور تم فيها الربط بين المنظور النفسي والقرآني ومناقشتها من خلال فهم يسهم في التوصل الى تطبيقات عملية في الوقاية والعلاج لبعض من الاصطرابات النفسية شائعة الانتشار في العصر الحالي منها:

اولا: عرض مجالات الاعجاز القرآنى في خلق الانسان وما يتعلق بالنفس البشرية وشخصية الانسان في حالة الاعتدال والاضطراب ، والمنظور القرآنى والنفسى لبعض الظواهر مثل مصطلح الجنون ومفهوم الالم وبعض الظواهر الاخرى .

ثانيا: مناقشة العلاقة بين المنظور النفسى والقرآنى في تفسير الانفعالات النفسية التى تظهر على ملامح الوجه وسطح الجلد ، وبعض الامور المرتبطة بتقدم السن في مرحلة الشيخوخة ، وبعض الوظائف الفسيولجية مثل النوم والاحلام والساعة الحيوية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت