من هذا المنطلق أحببنا أن نوصل الى أحبتنا وأخواننا في الأسلام ما كتبه أهل العلم , وماأصله السلف الصالح الذي فيه قدوتنا النبي محمد ( و ما أخبرنا به عن الله ليقودنا جميعا الى الله . فعندما نتمعن الرقى في هذا الزمان و في غيره من الأزمنة و ما أدخل فيها وما أضيف اليها, نجد أن كثيرا من الأمور لم تكن في عهد النبي ( , و لا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم, و لا في عهد التابعين من بعده فكان على الراقي لزامًا أن لا يتعدى حدود الشرع ،وأن يكون وسطًا لا إفراط ولا تفريط وأن يأخذ بالكتاب والسنة وأن يعض عليهما بالنواجذ
المبحث الأول: أخطاء تتعلق بالعقيدة والاعتقاد وفيه مسائل:
إن من بعض الذين دخلوا في علاج الناس بالرقية الشرعية يمارسون أمورا خطيرة تتعلق بالعقيدة والاعتقاد ومنها:
1ـ إن كثيرا من المعالجين وللأسف الشديد يرجمون بالغيب من حيث يعلمون أو لا يعلمون وهذه مسألة خطيرة تتعلق بالاعتقاد كأن يقولوا للمريض أنت مصاب بعين ، أو بسحر ، أو بمس والمس أبكم لا يتكلم وهذا استخفاف بالعقول والتكلم بغير علم بل هو الكذب وأكثر من ذلك فهو الرجم بالغيب ، وهنا السؤال كيف عرف هذا المعالج أن هذا جني أبكم ؟
أما البعض الآخر من المعالجين فيأخذ بكلام الجن ويصدقهم في كل أمر كأن يقول الجني أنا دخلت بواسطة العشق أو أرسلني فلان، فيقوم هؤلاء المعالجين بأخذ الأمر بكل الجدية ومن هنا تثار الفتن بين الناس .
2ـ الإستعانة بالجان:
فعندما ينطق الجن يسأله عن أحوال بقية المرضي الموجودين فيتكلم الجني فيقول هذا عنده عين وهذا عنده سحر وغير ذلك و كما هو معلوم إن الجن في غالب أحوالهم الكذب و مثله مثل الساحر أو العراف الذي يطلب من الجان الاستخبار لهم في ما لا يرى و هو رجم بالغيب، وكيف ترجو النصيحة من عدو لك وأنت تحاربه ؟ .