فهرس الكتاب
· نظام إعلامي: واعٍ وحر.
· قضاء مستقل.
· مجتمع مدني فعّال.
· جبهة داخلية متراصة لا تخضع الحكومة فيها لابتزاز الدول الصناعية.
· بعد إقليمي يقوم على تقليل التوتر مع دول الجوار.
وأخيرًا: اقترح المركز والقائمين على الندوة، بإنشاء"المنظمة العربية لمكافحة الفساد"أسوة ببعض المنظمات الدولية مثل"منظمة الشفافية الدولية"، ذات دور رقابي وليس محاسبي.
والآن نبدأ في مناقشة"ما العمل؟"الذي طرحه مركز دراسات الوحدة العربية، والذي يطرحه العلمانيون كذلك ..
أولًا: الديمقراطية هي الإطار المرجعي للحكم الصالح
فما هي الديمقراطية؟
حسب التعريف القاموسي:"الديمقراطية حكم الشعب، تكون السلطة العليا فيه منوطة بالمواطنين، يمارسونها مباشرة، أو بواسطة وكلائهم المنتخبين من خلال نظام انتخابي حر".
بهذا التعريف للديقمراطية، فإن الإسلام (يرفضها) لأنها تصطدم مباشرة مع أصل الإسلام وأصل الدين ..
لأن في الديمقراطية، السلطة العليا للمواطنين، وفي الإسلام السلطة العليا لله .. فالحلال ما أحله الله، ولو رفضه الشعب، والحرام ما حرّمه الله، ولو اتفقت عليه كل الدنيا.
ولا يعني هذا ـ كما يسميه العلمانيون ـ حكم"ثيوقراطي"أي حكم الفرد المقدس، ولا يعني كذلك الاستبداد في الحكم بحجة القيام على دين الله، كما حدث في العصر الأموي وما تبعه من العصور حتى انهيار الدولة العثمانية.
فالديمقراطية ليست نظام سياسي فحسب، إنما هي منهج حياة .. سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وثقافية .. الخ .. وهذا النظام يستمد أصوله من تصورات البشر ..