الصفحة 165 من 218

المطلب الثالث

بشارات من الإنجيل

وفي إنجيل متى الإصحاح (11) عدد (14) "وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي، من له أذنان للسمع فليسمع".

وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ليس بينه وبين عيسى نبي، فيكون إيلياء الذي بشر به عيسى هو محمدًا صلى الله عليه وسلم. وإيليا بحساب الجمل الذي أغرمت به اليهود يساوي محمدًا.

وفي إنجيل يوحنا إصحاح (14) عدد (15) "إن كنتم تحبوني فاحفظوا وصاياي، وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيًا آخر ليمكث معكم إلى الأبد، وفي اللغات الأجنبية (( فيعطيكم باركليتوس ) )ليمكث معكم إلى الأبد"والمعنى الحرفي لكلمة (( باركليتوس ) )اليونانية هو أحمد، وهو من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم [1] .

وفي إصحاح يوحنا (15) عدد (26) "ومتى جاء المعزى الذي أرسله أنا إليكم من الآب روح الحقّ الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي""ويشهد لي"لأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم شهد للمسيح بالنبوة والرسالة، وروح الحقّ كناية عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والمعاني الواردة في هذه الترجمة الحديث ليست دقيقة، لأن أصلها باليونانية، وهي اللغة التي ترجمت منها هذه الأناجيل - مكتوبة (( بيركليتوس ) )وفي التراجم العربية المطبوعة سنة 1821، سنة 1831، سنة 1844، في لندن تجدها (( فارقليط ) )وهي أقرب إلى العبارة اليونانية المشار إليها [2] ، أمّا ترجمتها

(1) محمد نبي الإسلام: ص36.

(2) المصدر السابق: ص38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت