فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 543

135…الدار بيت للأشراف المنايفة الذى عليه ساباط متصل بالمدرسة الشهابية والبيت الذى في قبلته وما في غربيها الى دار القضاة بنى صالح:

أقول أن المدرسة الشهابية والتى كانت دارًا لأبى أيوب هى ما يعرف بدار آل البالى كما قلت: ودار الحسن بن زيد، هى مكتبة شيخ الاسلام عارف حكمت وهو تركى الأصل، عاش في أواخر الدولة التركية حين حكمها للحجاز، ولا يوجد اليوم بينهما ساباط بل يوجد رحبة تتجاوز عشرة أمتار فلعل الساباط الذى كان يصل بينهما والذى لا وجود له اليوم كان لقرب الدارين من بعضهما بأقل من ثلثى هذه المسافة، ثم يقول السيد السمهودى:

فى الطريق بين دار الحسن بن زيد ودار فرج الخصى أنهما في قبلة مصلى الجنائز، أقول: وفى قبلة مصلى الجنائز دار آل عمر المعروفة بديار العشرة، ثم الى الجنوب الشارع الذى سيأتى ذكره ثم دار الحسن التى هى مكتبة شيخ الاسلام المذكور، فما ذكر من النص فهو للتوجية فقط، ثم يقول في الطريق:

فهى الآخذة من باب المدرسة الشهابية يعنى دار آل البالى اليوم، الى بيت بنى صالح ودار فرج الخصى، ودار فرج الخصى هى الرباط المعروف برباط مراغة والطريق المذكورة بينه وبين دار آل المنايفة:

وسبق أن حدد عرضها بخمسة أذرع.

أقول وان زالت دار آل عمر، فأرجو أن أصفها في مخيلة القارىء، تبتدىء عند الركن الجنوب الشرقى من المسجد النبوى، وتحت المئذنة الرئيسية هو نقطة انتهاء المسجد من هذه الناحية وفى امتداده الشرقى الى الجنوب تمتد دار العشرة الى الجنوب بنحو عشرة أمتار، فينعطف الجدار الى المغرب ثم يمتد من الشرق الى الغرب في مقابل دار آل البالى اليوم الى دار آل عبد الجواد المزالة هى الأخرى، وعندها تكون رحبة في شمالها الغربى طريق الى رباط اليمنة، الذى كان هو رباط مراغة وفى مقابل الجدار الجنوبى لدار العشرة شارع يفصل بين دار الحسن بن زيد وهى مكتبة عارف حكمت وبين دار العشرة وهو المقصود في النص وكان عرضه نحوًا من خمسة أذرع وفيه البلاط.

أما مصلى الجنائز فهو ما نسميه اليوم بالملائكة داخل المسجد النبوى، وما يليه من المشرق، ومكان المئذنة الرئيسية في بعض مربد حفصة رضى الله عنها، وعنها…

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت