فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
191…يراد به مساعدة الحاج القادم للبلدة الطاهرة، أن يرى المسجد وهو في المناخة، وعندى أن هذه العينية التى أصبحت من أجمل شوارع المدينة، كانت في بنى عدى ابن النجار، لأنها في شرقى دور حويطب بن عبد العزى، وفى دارهم سوق أصحاب العباءة أ هـ.
سوق أصحاب العباءة ومشهد مالك بن سنان:
يقول السيد السمهودى (1) وهو يذكر مشهد مالك بن سنان الخدرى قال أنه في غربى المدينة ملاصقا للسور وذكر أن مالك بن سنان دفن عند أصحاب العباءة أى الذين يبيعون العبى، وذلك المحل من سوق المدينة القديم، وقال في شهداء أحد الذين نقلوا عن ساحة أحد (2) ، عن أبى سعيد الخدرى قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن نقل من شهداء أحد الى المدينة، أن يدفنوا حيث أردكوا، فأدرك أبى مالك بن سنان، عند أصحاب العباءة، فدفن، ثم قال ابن أبى فديك:
فقبره في المسجد الذى عند أصحاب العباءة، في طرف الخياطين، وفى رواية ابن زبالة:
قال وهناك أحجار الزيت، وقال السيد السمهودى (3) فى ترجمة الزوراء، كما قال ابن شبة في دور العباس منها الدار التى بالزوراء، سوق المدينة عند أحجار الزيت وسبق أن أحجار الزيت عند مشهد مالك بن سنان، الى أن قال: وهناك كانت أحجار الزيت فالزوراء ذلك المحل من سوق المدينة.
أقول: ان مالك بن سنان في غرب حوش المرزوقى، يفصل بينهما الشارع، والباب في مواجهة الحوش والمقبر المذكور مسدود الشباك المطل على المقبر، والباب خشبى مغلق، بعده الى الداخل رحبة على جنوبها القبر، أما مسجد أصحاب العباءة، فيقع في غربى هذا المشهد، يفصل بينهما جدار السور، الذى ذكره السيد السمهودى، وقد ذكر لى فهيم الدين الحسينى الهندى المجاور، منذ ستين عامًا في المدينة، أنه حضر زمن أواخر الدولة العثمانية، وكان فخرى باشا أراد هدم السور من تلك الناحية، ومن ناحية جنوب باب المصرى، (( وفيه قبر رافع بن مالك الزرقى، أحد شهداء أحد ) )أن العمال وضعوا في أصول السور، قوالب الديناميت، واشعلوا… (1) 923 وفاء الوفاء.
(2) 2/ 941 وفاء الوفاء.
(3) 1228 وفاء الوفاء.