يدل! النص الذي سقناه بأكمله على أنه خاص بكتاب واحد لم يذكر عنوانه ولا اسم
مؤلفه، وقد راجعسسا هذا النص في سجلات المحكمة الشرعية وتأكدت من صحته، كمأ لم
أ جد عليه حواشي أو ملحقات، و لم أ جد صكوكا أخرى لبقية الكتب، غير أ ني وجدت أ ن
السيد جعفر سجل بخط يده على بقية المخطوطات أنها ملحقة بالوقف المشار إليه،
ووجدت في ذيل الإلحاق إجازة القاضي للوقف، وقد أكد الوقف ولداه: إبراهيم، وعز
الدين، بوضع ختميهما بجا نجا ختم السيد جعفر.
وبموجب هذا الوقف الشرعي بقيت المكتبة تحت نظارة مؤسسها السيد جعفر حتى
وفاته في 0 1 شوا ل 0 4 3 1 هـ، وكان ممرها في داره بحي السا حه قرب المسجد النبوي.
ثم آ لت النظارة إلى كل مش:
-السيد إدريس بن حسين بن يحيى هاشم أخو السيد جعفر فانتقلت إلى داره بحي الساحة
أيضا، (توفي سنة 0 36 1 هـ) .
-السيد إبراهيم بن جعفر بن حسين بن يحيى هاشم (8 1 2 1 - 2 38 ا هـ) . كان موظفا
بالبريد، وعضوا في المجلس البلدي للمدينة.
-السيد علي رضا بن إ براهيم آ ل ها شم ن محا سبا للأوقاف.
-الناظر التالي: السيد هاني بن إ براهيم جعفر هاشم.
ولد في المدينة سنة 357 اهـ، ودرس بالمدرسة العسكرية، واب! ا إلم! القاهرة
لدراسة البحرية و لم يكملها، ثم انتقل إلى القوات الجوية الملكية وبقي فيها حتى سنة
8 0 4 ا هـ، عندما أ سندت إليه نظارة أ وقا ف آ ل ها شم بالمد ينة المنورة.
وقد حظيت المكتبة بعنايته، فجلد مخطوطاتها تجليدأ فنيا، وقامت الجامعة الإسلامية
بالتعاون معه فصورت مخطوطات المكتبة على شرائط فلمية (ميكروفيلم) ، كما قام مركز
بحوث ودراسات المدينة المنورة بإعداد هذا الفهرس التحليلي لمخطوطات المكتبة، وهناك
مشروع لحفظ المخطوطات على أقراص ليزر مدمجة (سى دي) بالتعاون مع المركز نفسه.