فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 352

كالبنيان يشد بعضه بعضا"وبقوله:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"واليوم!"

"أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد … تجده كالطير مقصوصا جناحاه"

"ويح العروبة كان الكون مسرحها … فأصبحت تتوارى في زواياه"

ولكن تبدو على ملامح هذا العيد، مخايل عهد جديد، وتلوح في الأفق القربب- لا البعيد- طلائع مستقبل سعيد.

حقق الله الأمل، وأدني الرجاء، وأبدل المسلمين من ضيقهم فرجا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت