فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 352

"الناس معادن كمعادن الذهب والفضة"فأحرص أيها المسلم على أن تكون دائما في المنزلة السامية والذروة العليا:

فما المرء إلا حيث يجعل نفسه.

ولا تيأس:

فلم أجد الإنسان إلا ابن سعيه … فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا

فلم يتأخر من أراد تقدما … ولم يتقدم من أراد تأخرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت