فهرس الكتاب
6.ترك مساعدتهما في الأعمال التي يقومان بها، فإذا كان الأب صاحب حرفة أو مهنة على الابن ما قدر واستطاع أن يعاون والده في مهنته وعمله، وإن كان لا يجيد فعليه أن يقدم من الأعذار ما يشفع له، وعلى البنت أن تكون في خدمة أمها ومساعدتها في عمل البيت ما استطاعت، وأن لا تتحجج بأعمال الدراسة أو غيرها , لأنه في أول الأمر وآخره الأولاد يقتاتون و يعيشون و يتنعمون من وراء هذا العمل و الحرفة التي يعمل بها والدهم.
7.الإشاحة بالوجه عنهما حينما يتحدثان، وعدم الإصغاء إليهما، وكثرة مجادلتهما، والاشتداد في خصومتهما، ومن ذلك مقاطعتهما حينما يتحدثان، أو تكذيبهما حينما يتكلمان، ولا يعلم الأبناء كم في هذه التصرفات التي قد تكون صغيرة، أو هامشية، كم يكون فيها من الأذى للآباء، وقد يكون ذلك دون أن يشعر هذا الابن بهذا التصرف.
8.إثارة المشاكل أمامهما، سواء كان ذلك معهم أو مع الأخوة أو الزوجة أو الجيران، فهذه من الأفعال التي تزيد من ضيق الآباء وكثرة معاناتهم.
9.ذم الوالدين وسبهما، وخصوصًا على مسامعهما، وإبقاء اللوم دائمًا على والديه في سبب فشله في حياته، أو ضيق معيشته، صحيح قد يكون للوالدين بعض السبب في تأخر الأبناء وذلك بسبب عدم الاهتمام بالأولاد وعدم تربيتهم التربية الصالحة، إلا أن هذا ليس مبررًا لإلقاء اللوم كله على الوالدين.
10.شتمهما ولعنهما، أو التسبب في ذلك، مباشرة أو غير مباشرة، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من الكبائر شتم الرجل والديه، قيل: وهل يشتم الرجل والديه؟، قال: نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه" [1] .
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: ح (5973) ، ك الأدب , باب: لا يسب الرجل والديه , 4/ 1892 ..