فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 3

بسم الله الرحمن الرحيم

قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد: هذه أعجاز بيوت تغني في التمثيل عن صدروها.

قال أنس بن مدركة الخثعمي، وكنيته أبو سفيان:

لشيءٍ ما يسوَّد من يسودُ

امرؤ القيس:

وكل غريبٍ للغريب نسيبُ

وقال:

وبالأشقينَ ما كان العقابُ

وقال:

والبرُّ خير حقيبةِ الرّحلِ

النابغة:

ولا قرار على زأر من الأسد

وقال:

وذلك من تلقاءِ نفسك رائع

وقال: إذًا فلا بسطت سوطي إليّ يدي

وقال:

وليس وراءَ الله للمرء مذهبُ

وقال:

لمبلغك الواشي أغشُّ وأكذبُ

وقال:

ولكن ما وراءكَ يا عصامُ

وقال:

وهل يأثمنْ ذو إمَّة وهو طائع

وقال:

سبقَ الجوادِ إذا استولى على الأمدِ

أنس بن أبي إياس:

وشديد عادة منتزعهْ

زهير بن أبي سلمى:

وكانوا قديمًا من مناياهم القتلُ

وقال: ولا محالةَ أن يشتاقَ من عشقا

وقال:

على آثار من ذهبَ العفاءُ

عنترة:

والكفر مخبثةٌ لنفس المنعمِ

لبيد:

ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذرْ

وقال:

ومن الأرزاء رزءٌ ذو جللْ

طرفة:

ويأتيك بالأخبار من لم تزوِّدِ

أبو خراش:

وإنما نوكَّل بالأدنى وإنْ جلَّ ما يمضي

أبو ذؤيب:

والدهرُ ليس بمعتبٍ من يجزعُ

وقال: وإذا تردُّ إلى قليل تقنعُ

حميد بن ثور:

وحسبك داءً أن تصحَّ وتسلما

أبو الأسود:

وما كل مؤتٍ نصحه بلبيب

القطامي:

وقد يكون مع المستعجل الزللُ

عروة بن الورد:

ومبلغ نفسٍ عذرها مثلُ منجحِ

جرير:

ليت التشكِّيَ كانَ بالعوَّادِ

وقال:

رأيت المرءَ يلزم ما استعادا

ومثله:

وكل امرئٍ جارِ على ما تعوَّدا

الحطيئة: ولا ترى طاردًا للحرّ كالياسِ

وقال:

لا يذهبُ العرف بين الله والناسِ

وقال:

ومن يسوِّ بأنف الناقة الذّنبا

دريد بن الصمة:

يضع الهناء مواضعّ النُّقبِ

مالك بن الريب:

وكل بلادٍ أوطنت كبلادِ

سالم بن وابصة:

إن التخلق يأتي دونه الخلق

ابن الزبعري:

وعدلناه ببدرٍ فاعتدلْ

الأخطل:

والقول ينفذ ما لا تنفذ الإبرُ

يزيد بن مفرغ: والحر تكفيه الملامه

عبدة بن الطبيب:

وفيّ لمصلح مستمتعُ

وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت