فهرس الكتاب
قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع) . رواه أحمد
خامسًا: الاستعاذة بالله.
عن سليمان بن صرد قال: (استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل أحدهما تتحمر عيناه وتنتفخ أوداجه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) . متفق عليه
سادسًا: طلب العون من الله في الرضا والغضب.
فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو: (أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا) . رواه النسائي.
سابعًا: الوضوء.
وقد جاء في حديث (وإذا غضبت فتوضًا) .
15 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان) .
معاني الكلمات:
البضع: وهو من الثلاثة إلى العشرة. شعبة: أي قطعة. إماطة: الإماطة إزالة ما يؤذي كحجر وشوك وصخر.
الحياء: خلق يبعث على اجتناب القبائح.
الفوائد:
1 -أن الإيمان مراتب بعضها فوق بعض.
2 -أن الإيمان قول وعمل واعتقاد، وهذا مذهب أهل السنة.
فالقول: لا إله إلا الله.
والعمل: إماطة الأذى عن الطريق.
والاعتقاد: الحياء.
3 -فضل كلمة التوحيد: لا إله إلا الله.
ومعناها: لا معبود بحق إلا الله.
4 -أن إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان. ومن فضائله:
أولًا: أنه سبب لدخول الجنة.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين) . رواه مسلم
ثانيًا: أنه سبب لمغفرة الذنوب.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر له) . متفق عليه
5 -أن الحياء من الإيمان. ومن فضائله:
أولًا: أنه من علامات الإيمان.
ــ لحديث الباب.
ــ وعن ابن عمر: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرّ على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء [وفي رواية يقول: إنك لسيء] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: دعه فإن الحياء من الإيمان) . متفق عليه
ثانيًا: الحياء أبهى زينة.
عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه)
رواه الترمذي
ثالثًا: الحياء من صفات الرب.
عن يعلى بن أمية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى حيي ستير يحب الحياء والستر) . رواه أبو داود