الصفحة 23 من 68

رابعًا: لهم أجرهم عند الله ولا هم يحزنون.

قال تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}

خامسًا: لهم أجر كبير.

قال تعالى: {فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير} .

3 -أن الإنفاق المحمود هو ما كان فيما يرضي الله.

كما قال تعالى: {قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين ... } .

ــ وأما الإنفاق فيما لا يرضي الله فهو حسرة على صاحبه.

كما قال تعالى: {فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة} .

4 -ذم الإمساك والبخل. [وسيأتي مباحث البخل إن شاء الله]

5 -جواز الدعاء للكريم بمزيد العوض، وأن يخلفه الله خيرًا مما أنفق.

6 -دعاء الملائكة للمؤمنين الصالحين المنفقين بالخير والبركة، وأن دعاءهم مستجاب.

7 -إثبات علو الله، لقوله: (ينزلان) . [وسيأتي بحث هذه المسألة] .

8 -جواز الدعاء على البخيل الذي منع ما وجب عليه.

معاني الكلمات:

يذهب عرقهم: ينزل ويعوص.

الفوائد:

1_ بيان شدة أهوال يوم القيامة.

2 -من كرب يوم القيامة أن العرق يصيب الناس يوم القيامة.

3 -أن العرق يكون من الناس يوم القيامة على قدر أعمالهم كما جاء في حديث آخر ( .. فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون العرق إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمهه العرق إلجامًا) رواه مسلم.

4 -سبب كثرة العرق يرجع إلى أمرين:

الأول: تراكم الأهوال.

الثاني: دنو الشمس من الخلائق.

كما قال - صلى الله عليه وسلم - (تدنو الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل) رواه مسلم.

6 -هناك أناس لا يصيبهم الكرب يوم القيامة.

كما قال - صلى الله عليه وسلم - (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، .... ) .

7 -ينبغي على المسلم أن يخاف ويحذر، فليس بينه وبين هذه الأمور إلا الموت.

8 -الحرص على العمل الصالح، لأن العرق يكون يوم القيامة من الناس على قدر أعمالهم.

9 -أعمال العباد تؤثر على منازلهم في المحشر.

29 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت