الصفحة 59 من 952

محبوب؛ ألا ترى أن الله تعالى يقول: م! وما أز! ف إلا رخهير لدفدين)

] الأنبياء: 07 1[؛ فكانت حياته رحمة، ومماته رحمة.

6 -كما قال عليه السلام:"حياتي خير لكم وموتي خير لكم" (1) .

7 -وكما قال] عليه الصلاة والسلام[:"اذا أراد الله رحمة بالم مة قبض نبيها"

قبلها فجعله لها فرطا وسلفا" (2) . وقال السمزقندي رحمه الله: م! رحمة"

للعالمين): يعني للإنس والجن.

وقيل: لجميع الخلق؛ للمؤمن رحمة بالهداية، ورحمة للمنافق بالأمان من

القتل، ورحمة للكافر بتأخير العذاب.

قال ابن عباس] رضي الله عنهما[: هو رحمة للمؤمنين وللكافرين؛ اذ عوفوا

مما أصاب غيرهم من الأمم المكذبة.

8 -و! ي أن النبي! ص قال لجبريل عليه السلام:"هل أصابك من هذه"

الرحمة شي 4؟"قال:"نعم؛ كنت أخشى العاقبة فأمنت لثناء الله عز وجل علي

بقوله:! و ذى قؤ، عند دى اتعزش مكين (:"بم ضطاع ثم أميهز) (3) ]التكوير: 0 2، 1 2[."

وروي عن جعفر بن محمد (5/أ) الصادق في قوله تعالى:! و فسلو لك من

أ! ب اليمين)] الواقعة: 91 [أي بك؛ انما وقعت سلامتهم من أجل كرامة

محمد عصي!.

وقال الله تعالى: (! أدله نور السمؤت والازص! مع! نوروء ممشكؤؤ فيها مصباح

أتمضباح في زجاجه الزجاجة كأنها! كمب دزى يوقد من شجرة فبر! ة زيتونة لا شرقية ولا

غرلة ي! د زيتها يضىء ولؤ لو! سسه نار نور عك نور تهدى أدله لنوره من لمجشا ويضرب

أخرجه المجزار (845) كشف الأستار من حديث ابن مسعود. قال الهيثمي في مجمع الزوائد

9/ 24:"رجاله رجال الصحيح"وصححه السيوطي في مناهل الصفا (8) ، وانظر فيض

القدير (3/ 1 0 4) .

أخرجه مسلم (2288) من حديث أبي موسى الاشعري. (فرطأ) : بمعنى الفارط: المتقدم

إلى الماء ليهيىء السقي. يريد أنه شفيع يتقدم. (سلفا) : هو المقدم.

قال السيوطي في المناهل (1 1) : لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت