الصفحة 69 من 952

هكذا قاله الضخاك (1) .

وقال! تعالى:(وكذلك جعلنبهم أفة وسطا لنحولؤا شهدا على الناس ويكون

ا لرسول علئغ شهيدا)ا ا لبقرة: 3 4 1 [.

قال! أبو الحسن القابسي (2) ؟ أبان الله اتعالى [فضل نبينا ع! و، وفضل أمته

بهذه الآية، وفي قوله في الاية الأخرى: مالو ودنى هذا ليكون الرسول شهيدا علئكؤ

وتكونوا شهدا على الناس) ا الحج: 78 [.

وكذلك قوله اتعالى [:! و فكيف إذا جئنا من ص أمتم بشهيم وجئنا بك عك

هضرو شحهيدا) أ النساء: 1 4 [.

وقوله اتعالى [: وسطا: أي عدلا خيارا.

ومعنى هذه الاية: وكما هديناكم فكذلك خصصناكم وفضلناكم بأن جعلناكم

أمة خيارا عدولا؛ لتشهدوا للأنبياء عليهم السلام على اممهم، ويشهد لكم

الرسول! بالصدق.

21 -او [قيل: إن الله جل جلاله إذا سال! الأنبياء: هل بلغتم؟ فيقولون:

نعم. فتقول! أممهم: ماجاءنا من بشير ولا نذير؟ فتشهد أمة محمد! م

للأنبياء (3) ؛ ويزكيهم النبي كل!! (4) .

وقيل: معنى الآية: إنكم حجة على كل من خالفكم، والرسول! حجة

عليكم. حكاه السمرقندي.

وقال! أ الله [تعالى: (وبمثر ألذلى ءا! وآ أن له! قدم صحذق عند رئهم)

ايونس: 2 [.

الضحاك: هو ابن مزاحم، تابعي من أوعية العلم مات بعد سنة (0 0 1) هـ. انظر سير أعلام

النجلاء 598/ 4.

هو الإمام الحافظ الفقيه، عالم المغرب: علي بن محمد المعافري. مات بمدينة القيروان

سنة (03 4) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النجلاء 17/ 158.

على هامش الأصل زيادة:"عليهم"وهي ليست في المطبوع.

هذا المعنى جاء في حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (3339) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت