الصفحة 90 من 952

34 -او[قال عليه السلام:"أنا أمان لأصحابي" (1) . قيل: من البدع.

وقيل: من الاختلاف والفتن.

قال بعضهم: الرسول! ي! هو الامان الاعظم ما عاش، وما دامت سنته

باقية فهو باق، محاذا أميتت سنته فانتظروا البلاء والفتن.

وقال الله تعالى:(إن ألئه وملـ! ته يصحلون على النبئ يأيها أثذفي ءامنوا صلوا

عليه وسلموا تممتليما)أ الأحزاب: 56 [أبان (2) الله تعالى فضل نبيه! و بصلاته

عليه، ثم بصلاة ملائكته، وأمر عباده بالصلاة والتسليم عليه.

35 -اوقد حكى أبو بكر بن فورك (3) أن بعض العلماء تأول قوله عليه

السلام:"وجعلت قرة عيني في الصلاة" (4) على هذا؛ أي في صلاة الله تعالى

عليئ وملائكته وأمره الأمة بذلك إلى يوم القيامة [والصلاة من الملائكة ومنا له

دعا!، ومن الله] عز وجل[رحمة.

وقيل: يصلون: يباركون.

وقد فرق النبي! ي! - حين علم الصلاة عليه - بين لفظ الصلاة والبركة.

وسنذكر حكم الصلاة عليه.

وذكر بعض المتكلمين في تفسير حروف (! هيعص) ]مريم: 1 [أ ن

الكاف من (كاف) ، أي كفاية الله أتعالى [لنبجه، قال أتعالى [: م! ألتس أدله

أخرجه مسلم (2531) من حديث أبي موسى الأشعري بلفظ"أنا أمنة لاصحابي"، وسيورده

المصنف بهذا اللفظ برقم (649) .

أبان: اظهر.

هو الإمام، العلامة، الصالح، شيخ المتكلمين: محمد بن الحسن بن فورك. توفي سنة

(06 4) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 214

أخرجه النسائي 7/ 61، وأحمد 3/ 128، وأبو يعلى (3482) ، والبيهقي 7/ 87 وغيره

من حديث أنس بن مالك، وصححه الحاكم 2/ 160 وأقره الذهبي، وجود إسناده الحا! ظ

العراقي، وحسنه ابن حجر، وتبعه السيوطي. وسيعيده المصنف برقم(145، 146،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت