فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 72

فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول سمعت الناس يقولون قولًا فقلته فيفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له: أنظر إلى ما صرف الله عنك ثم يفرج له فرجة إلى النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا فيقال: هذا مقعدك, على الشك كنت، وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يعذب [1] .

ومن هذه الأحاديث، وغيرها يتضح أهميه اليقين بالآخرة وما بها من حساب وعقاب، وجنة، ونار، وأن ذلك هو الفيصل بين المؤمن والمنافق.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بصلاة المنافق؟ ان يؤخر العصر حتى اذا كانت الشمس كثرب البقرة - أي على وشك الغروب - صلاها1

ويفيد هذا الحديث أن المنافق يصلي ولكن صلاته ينقصها الإتقان والأداء في وقتها مع الجماعة فهي إذن صلاة دون اليقين بجدواها نتيجة لشكه وارتيابه في ثوابت الإيمان.

(1) 1رواه الدارقطني والحاكم وصححه الالباني.

2 سبأ54

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت