الصفحة 4 من 88

من الخطأ الجسيم، وأنه خلاف الصواب، وما تشهد به السنة والكتاب، مع منافاته لما مضى عليه السلف من ذوي الألباب فنبهت على ذلك في كتابي الموسوم بـ (دفع التعرض والإنكار، لبسط روضة المختار) وبسطت القول في ذلك بعض البسط، فاستخرت الله تعالى في إيراد ذلك ما حضرني من الزيادات بتأليف، راجيًا من الله تعالى أن يكون سببًا في تنظيف ذلك المحل الشريف، ورتبته على ثلاثة أبواب وخاتمة، سائلًا من الله تعالى حسن الخاتمة.

الباب الأول فيما ذكره المؤرخون في سبب الحريق المذكور وكيفيته وما اتفق بسببه وبيان عدم إزالة ما أصاب المحل الجليل المقدار، وما أبدوه في ذلك من الأعذار، وذكر إعادة سقف المسجد وكيفية ما حصل على ما يحاذي الحجرة الشريفة، والطابق الذي يتوصل منه إليها بالقبة المنيفة وغير ذلك مما يتعلق بها

الباب الثاني في بيان وجوب إزالة ما أصاب ذلك المحل المقدس بالدليل الواضح، والاستشهاد عليه بفعل السلف الصالح، والكلام على حياة الأنبياء، صلوات الله وسلامهم عليهم في قبورهم.

الباب الثالث في بيان حال جماعة سكان المدينة الشريفة في ذلك الزمان، وما خصت به تلك الجماعة لجرمها من ظهور النيران، التي لم يسمع بمثلها، ليبطل التمسك بفعلها، وبسط ما اتفق ببغداد ليظهر عذر أهلها.

الخاتمة

…في أمور أخرى يتعين التنبيه عليها تتعلق بالمسجد الشريف، ومصلى العيد المنيف، وسميته (الوفا بما يجب لحضرة المصطفى) صلى الله وسلم عليه، وجعله سببًا لاتخاذ اليد البيضاء لديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت