الصفحة 1 من 34

رواة الحديث من أهل ذمار إلة نهاية القرن الثالث الهجري.

د. عبد الرحمن الخميسي

كلية التربية ـ جامعة صنعاء

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيد الأولين والآخرين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد:

فإن اليمن بلد الإيمان والعلم والحكمة، وقد حاز على هذا الشرف بشهادة النبي - صلى الله عليه وسلم - له حيث قال: (الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية) [1] وكفى بهذه الشهادة فخرًا، وشرفًا، وفضلًا لأهل اليمن، فقد كان منهم الأنصار الذين نصروا الله ورسوله، ومنهم الأمداد الذين يأتون آخر الزمان لنصرة الإسلام [2] ، ومنهم الذين قبلوا بشرى النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث لم يقبلها بنو تميم [3] ،ومنهم الذين يذود لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس يوم القيامة ليشربوا من حوضه [4] ، ومنهم الأشعريون الذين

(1) رواه البخاري في (المناقب باب قول الله تعالى: {يآأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى} ) فتح الباري 6/ 526، رقم 3499 تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز - دار الفكر -، ومسلم في (الإيمان باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه) شرح النووي 2/ 219، رقم 180 تحقيق خليل مأمون شيحا ط الثالثة 1996م

(2) رواه أحمد (الفتح الرباني 23/ 296 - 297) لأحمد البنا - دار احياء التراث العربي - بيروت.

(3) رواه البخاري في (بدء الخلق باب ماجاء في قول الله تعالى: {وهو الذي يبدء الخلق ثم يعيده} ) 6/ 286، رقم 3190.

(4) رواه مسلم في (االفضائل باب إثبات حوض نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وصفاته) 15/ 62، رقم 5946.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت