فهرس الكتاب
الصفحة 138 من 382
وذكر لي أن اسمه الذي سمي به لم يكن"عطية الله"وإنما سمي بعطية الله بعد ظهور هذا الأمر عليه، فكان يقال عطية الله يكنى عن هذه المواهب التي وهبه الله. ثم غلب عليه هذا الاسم حتى أتسمه، وصار لا يعرف بسواه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، ورزقنا الله بركة أوليائه وجعلنا من خواص الأصفياء بفضله.
حجم الخط: