فهرس الكتاب
الثوب الضيق، بيد أنه اضطر إلى التلميح عن بعض النظريات دون إشباع حسب
ما يقتضيه المقام (1) .
ولأن موضوعات كتاب ابن رشد الفيلسوف جاء الحديث عنها أكثر
تفصيلًا ومقارنة بين هذا الفيلسوف وغيره من الفلاسفة في كتابه(بين الدين
والفلسفة في راي ابن رشد وفلاسفة العصور الوسطى)رأيت ا! تفاء بتلك
الإشارات عن ذلك الكتاب، وهو يعد فيما ارى بالنسبة لكتاب(بين الدين
والفلسفة)كمتن شرحه المؤلف في هذ! الكتاب.
4 -الدين والفلسفة
معناهما ونشأتهما وعوامل التفرقة بينهما
5 5 1 - هذا بحث نشر أولًا في (المقتطف) سنة 4 4 9 ا في اكثر من عدد (2) ،
ثم طبع بعد ذلك في 4 4 صفحة من القطع المتوسط.
وفي مستهل البحث ذكر الدكتور موسى أن الإنسان طُلَّعة بطبعه، يود
دائمًاان يعرف نفسه وما يحيط به، وتطرق إلى التفكير الديني فقال عنه:"لعله"
كان اول لون من الوان التفكير الإنساني، هان التفكير الفلسفي نشأل أول ما نشأ
في حدود العقيدة والدين، وكان حريًا به أن يظل متعاونًا مع الدين فيما يروم
المرء ويعمل جاهدًا له، ولكن لعوامل مختلفة سجل تاريخ الفكر ما كان من
وفاق احيانًا، وخصومة احياناَ بين الدين والفلسفة، ثم حدد المراد بكلمة (دين)
وكلمة (فلسفة) وانتهى من ذكر ما أورده من الدلالة اللغوية والاصطلاحية
بالنسبة للدين انه يقوم على الإيمان بقوة عليا تجب طاعتها، وتجازي المرء على
ما يعمل، وتمد الإنسان بحلول لكثير من المشاكل التي سبق أن وقف امامها
فكره وفرض فيها الفروض.
انظر مجلة الرسالة العدد 4 61، ص 377.
انظر اعداد المقتطف من ينا ير إلى يوليو سنة 4 4 9 1 م.