الصفحة 167 من 198

ويأخذ الدكتور موسى وفقاَ لمنهجه الذي أسلفت الحديث عنه بالدراسة

التاريخية المقارنة بين المذاهب الفقهية المعتبرة، ولي! بين المذاهب الأربعة

المعروفة من جهة، وبين هذه المذاهب والقوانين الحديثة من جهة أخرى.

193 -في الخاتمة يقول الدكتور موسى: د! الى هنا نضع القلم بعد أن تم

ما أردنا بحثه حسب ما وسعنا من جهد وو ق. وحسبنا أننا كنا اول من رأى منذ

سنوات ضرورة كتابة (مدخل للفقه الإسلامي) وقمنا بكتابته فعلًا على نحو

نقبط أن أفاد منه غيرنا (1) .

كما نعتقد اننا أول من رأى أن يشير إلى المراجع التي أخذ منها إشارات

دقيقة تيسر للباحث الرجوع إليها، ولهذا اثبتناها جميعًا في ثبتِ إَخر الكاب،

مع التعريف بها وبمؤلمها، وبيان قيمة كل منها، وهذا الصنيع رأى كثير ممن

قرؤوا ما كتبنا - وبخاصة المستشرقين - أنه صنيع غير مألوف في التأليف الحديث

في الفقه الإسلامي.

كما نعتقد أننا تقدمنا - فيما نظن -خطوة إلى الأمام، وبخاصة فيما يسمى

(نظرية العقد) بعد أولئك العلماء الذين كتبوا قبلنا في نظرية العقد والمعاملات

في الفقه الإسلامي.

2 -دروس في فقه الكتاب والسنة

البيوع. منهج وتطبيق

194 -تبلغ صفحاب هذا الكاب في طبعته الأولى بمطبعة البرلمان

بالقاهرة: 172 صفحة من القطع الكبير0

وقد سبق في الحديث عن المهج الإشارة إلى أقسام الكاب الثلاثة بعد

المقدمة (2) .

اول من كتب مدخلاَ للفقه الإسلامي هو العلامة الثيخ مصطفى الزرقا رحمه

الله. وقد طبع في الأربعينيات من القرن الماضي بجامعة دمشق. (النإشر)

انظر سابقاَ فمّرة: 23 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت