الصفحة 49 من 194

ب - كلمة في تأبين الأستاذ الدكتور الشيخ عبد الرحمن تاج(مجلة

المجمع: 36/ 221).

6 -وشارك رحمه الله في لجنة إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية

المصري، كما شارك في لجنة المئة لإعداد الدستور في الخمسينيات.

7 -وشارك في العديد من المؤتمرات العلمية مثل: ندوة التشريع

الإسلامي التي عقدت في الجامعة الليبية بالبيضاء في(ربيع الأول 392 ا هـ/

مايو 972 ام)والمؤتمر العالمي الأول للافتصاد الإسلامي المنعقد في مكة

المكرمة في (صفر 396 ا هـ/ فبراير 1976 م) ببحث التأمين، وكان هذا البحث

سببًا في إباحة التأمين في المملكة العربية السعودية (1) .

8 -وفي سنة (976 ام) نال جائزة الدولة التقديرية في العلوم

الاجتماعية (2) .

وقد عرضت عليه مشيخة الأزهر عدة مرات فرفضها، كانت المرة الأولى

قبل تعيين الشيخ عبد الرحمن تاج، والمرة الثانية قبل تعيين الشيخ حسن مأمون،

وقال كلمته في سبب الرفض:"هل هناك مسلمون ليكون لهم شيخ" (3) .

ثالثًا -دعوته لتجديد الفقه الإسلامي:

تجديد الفقه الإسلامي لا يعني التخلص من القديم أو محاولة هدمه، بل

الاحتفاظ به، وترميم ما بلي منه، وإدخال التحسين عليه (4) ، فالمجدد للفقه

يحتفظ بجوهر بناء الفقه، ويبقي على طابعه وخصائصه، ويعمل على إبراز 5

والعناية به، وينظر في بعض الأحكام التي تغير موجب الحكم فيها فيغير الحكم

تبعًا لتغير الموجب، ويدخل التحسينات عليه إ ما بالاجتهاد في القضايا ا لجديدة،

مقدمة كتاب أسباب اختلاف الفقهاء للخفيف، بقلم الناشر، ص 2.

المجمعيون في خمسين عامإً لمحمد مهدي علام، ص 4 0 2.

مقابلة هاتفية مع الدكتور حميد علي الخفيف.

الفقه ا لإسلامي بين الأصالة والتجديد للقرضاوي، ص 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت