الصفحة 105 من 134

بل في الأندلس التي كانت تختتم تاريخها. ونظر موسى حوله. . وراى

الناسُ في عيني البطل دمعة تترقرق، وفتح فمه فحبس الناسُ أنفاسَهم. فإذا

هو يعلن النبا المهول: لقد سفَم ابو عبد الله الصغير مفاتيح غرناطة!. . . ولم

يعد يطيق موسى اكثر من ذلك، فلكز فرسه، وانطلق إلى حيث لا يدري احد

كما جاء من حيث لم يدرِ احد"."

ع!،ع!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت