الصفحة 119 من 134

ا (شكل يدذ على أنهم(غلاط) ، وينظرون إليئ فيرون فيّ (ولدام، فقالوا:

هذه دار فضيلة الشيخ الطنطاوي؟ قلت كارهأ: نعم. فقالوا: الوالد هنا؟

قلت: لا. قالوا: أين نلقاه؟ قلت: في مقبرة الدحداح. قالوا: يزور

أمواته؟ قلت: لا. قالوا: إذن؟ قلت: هو الذي يُزار. فصرخ أحدهم في

و. جهي صرخة أرعبتني وقال: مات؟! كيف مات؟ قلت: جاء أجله فمات.

قالوا: عظّم الله أجركم، إنا لنه دهانّا إليه راجعون. يا خسارة الأدب! قلت:

إ ان والدي كان من اجل أهل العلم ولكن لم يكن أديبًا. قالوا: مسكين! أنت

! 9 تعرف أباك. وانصرفوا، واغلقت الباب وطفقت أضحك وحدي مثل

ا ا! مجانين"!."

وإليكم - أخيرًا - هذه الصورة المفصلة من صور الذكريات. في

كام 1959: ورد على جدي كتاب تشكو فيه أ أ لطفلين ضيقَ ذات اليد،

ؤواساها بمقالة عنوانها:"جواب على كتاب"، وهدْا بعض ما جاء في

الجواب:"أحسب ان هذه الكلمة تبدو غريبة؟ لأن الأدباء ما تعودوا ا ن"

ثقولوا للناس مثلها. . إنها قصة ولكن لم يخترعها خيال كاتب، ولم

يؤلفها قلم أديب، بل الفت فصولَها الحياةُ وجئت أرويها كما كانت.

،-اسمعي الَان القصة: كان في دمشق - من نحو أربعين سنة -عالِم جليل

القدر كريم اليد موفور الرزق، داره مفتوحة للأقرباء والضيوف وطلبة العلم

،ِ موائده ممدودة، وكان من ذوي المناصب الكبار والمكانة في الناس.

ا إ نشأ أولاده في هذا البيت؟ لا يعرفون ذل الحاجة ولا لذعة الفقر، ولكنهم

أصبحوا يومأ من أيام سنة 925 1(الولد الكبير البالغ من عمره يست عشرة

! سنة وإخوة له تتراوح أعمارهم بين عشر وبين شهر)ف! ذا بالوالد قد توفي.

ا إ ارتفع الستر، ف! ذا التركة ديون للناس، فباعوا اثاث الدار كله ليوفوا

الدين، ثم تركوا الدار الفسيحة في الصالحية ونزلوا - تحت الرصاص،

أ-كانت ايام الثورة - يفتشون عن دار يستأجرونها. فوجدوا دارًا. . اعني

! كوخأ. . زريبة بهائم؟ مخزن تبن في حارة الديمجية. هل سمعتِ بها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت