الصفحة 128 من 154

3 -زاد المتقين في صحيح أذكار وأدعية سيّد المرسلين:

وكان اسمها (الوظيفة النبوية) كما في طبعتها الأولى بطنجة،

واقترح الأستاذ الشيخ مجد مكي تغيير عنوانها إلى (زاد المتقين) ، وقام

بخدمتها وترقيمها والعناية بها، وطبعها في دار ابن حزم ببيروت.

وهي بحقّ من الوظائف النبوية النيّرة التي لها شأن عظيم في إصلاح

القلوب وربطها بخالقها وبارئها سبحانه.

قال شيخنا حفظه الله في المقدمة:"ولذكر اللّه ثمرات يحشُها"

الذاكر، ويجدُ لها اَثارًا في شعور 5 الباطني، وفي تجدُد الحياة وتغيُّرها.

وأنت - أيها القارئ لهذه الأذكار - لن تعدم مثل هذ 5 الاثار، فسوف ترى

من تجدُّد ا لإيمان وقوّة اليقين، ومحبة جناب المولى الكريم وحضرة النبيِّ

المصطفى لمجي! ما لا يرقى إلى وصفه تعبير" (1) ."

طبع الكتيِّب في طبعة خامسة له بدار ابن حزم ببيروت عام 4 1 4 أ هـ.

4 -مشاهد الموت وأهوال البرزخ والقبور:

طبع قديمًا بالمغرب، ثم بدار ابن حزم ببيروت عام 4 1 4 أ هـ.

وهو كتاب في الرقائق يذكر قارئه بما يجب على المرء التفكير فيه

من أمور الاَخرة واهوالها المنتظرة، يظهر من خلاله شيخنا واعظًا مؤثّرًا

وبليغًا، حفظه ا لله.

قال في المقدّمة:

"فلا أدري ماذا يريد عَبَدة المادة وأكما شيءٍ ينتظرون من هذ 5 الحياة"

الصاخبة، فهل يظنّون أنّهم سيخلدون في هذ 5 الدار؟ لا أظنّهم يعتقدون

(1) زاد المتقين، ص 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت