الصفحة 138 من 154

-قول شيخه رحمه اللّه: والحافظ العراقي وتلميذه الحافظ ليس

عندهما جرأة على التصريج بوضع الحديث إلا في القليل النادر، وذلك

ضعف في النفس لا يليق بأمثالهما.

قال شيخنا حفظه اللّه معقّبًا: بل هو من باب الورع وا لاحتياط (1) .

-وقوله: إنَّ الناس اختلفوا في الجنّة التي أُهبط منها آدم عليه

السلام، وأنها عنده جنة كانت بناحية العراق أو بالهند، وله في ذلك أدلّة

كثيرة.

قال شيخنا حفظه اللّه معقّبًا: ولكنها - اي الأدلة - معارضة بأدلة

أقوى منها كتابًا وسنّة، فالذي نختاره أنها الجنة المعهودة كما هو قول

الجمهور (2) .

-وقوله: ومسألة الجلوس على القبور يُراد بها قضاء الحاجة

والتغوّط.

قال شيخنا حفظه الله معقّبًا: هذا وإن كان محتملًا فالظاهر هو

الجلوس المعهود لاخاديث أخرى (3) .

-وقوله: ولم يذكر الله تعالى ولا رسوله! ك! يم حرفًا مما عدا هذه

الأشياء - يعني في الزكاة - إلا الملج والعسل في أحاديث ضعيفة.

قال شيخنا حفظه الله معقّبًا: بل وردت في العسل احاديث بعضها

حسنه او صحيحه.

رد الغمام الرفيق، حاشية ص 9 6.

المرجع السابق، حاشية ص 96.

المرجع السابق، حاشية ص 138.

المرجع السابق، حاشية ص 4 4 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت