الصفحة 157 من 165

هذا الدين من جديد للبشرية التي هي احوج ما تكون إليه. لقد عاش عمره

المديد ينادي بهذا الأمر، ويدعو إليه، ويلهج بذكره والإلحاح عليه.

ويقدم للناس نماذج عملية لرجالات في تاريخ الإسلام، تمثلوا الإسلام

في سلوكهم، وطبثوه في جميع احوالهم، وعاشوه في مجتمعاتهم، وكأنه

كان يودُ ان يقول للناس: هاكم الإسلام متمئلاَ في حياة هؤلاء الرجال

ا لأبرار.

إن موعدي مع القارى الكريم في كتاب موسَع حافل إن شاء الله،

تخرجه دار القلم بدمشق في سلسلتها الرائدة (اعلام المسلمين) يقدم حياة

الشيخ واعماله ومؤلفاته بصورة اتم.

رفي يسر واعن، ولك ربي الحمد والشكر على الدوام، والحمد دته

اولاَ وآخراَ.

محمد اجتباء الندوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت