يكتبون الخطبة ويعرضونها على المتفدِّمين منهم. . وهكذا حتى يُصبجَ
الطالب خطيبأ مفوَّهأ يعتمد على نفسه، ويؤثر بخطبه المكتوبة أو المرتجلة
في حيه ومجتمعه.
وكانت العطلة الأسبوعية يوم الثلاثاء، وفيه يخرج الطلاب مع
شيخهم من الصباح وحتى المساء إلى السيوان (النزهة) ، وكان مكانه أولًا
في بستان حلاوة، في حي نهر عيشة، وقد بني مسجد في المكان نفسه، ثم
تحؤَل سيران المشايخ الأسبوعي إلى مزرعة الشيخ (حسن) في منطقة
أشرفية صحنايا. ولا يخلو يوم العطلة من بعض القراءة، والرياضة،
وبخاصة لعبة السيف والترس، والعلاَّمة المجاهد (الشيخ حسن) هو
الأستاذ المدرِّب لهذ 5 اللعبة. وكان الطلاب يطهون الطعام، ويُحضِّرون
المائدة، وكل ذلك يتم بإشراف مباشر من الشيخ، وبتوجيهات عادلة
للجميع. وكانت عاطفة الأبوة والرحمة والمحبة تتجلى في نظرات ال! *جخ
وكلماته، والتعاون والإيثار يتبادله الطلبة من غير تكلُّف ولا تزلُف.
ويُعفَق شيخنا (أبو محمد) على النشاط ا لأسبوعي في (جامع منجك)
ليلًا ونهارًا، مفتتحًا بيوم الأربعاء ومختتمًا بيوم الثلائاء، فيقول: لقد كنا
نعيش في أسرة واحدة وفي جنَّة حقأ.
"وكان الشيخ العلاَّمة (حسن حبنكة) يُرشد طلأَبه النابهين"
والمتفوِّقين، أن يزوروا العلماء الكبار، وأن يجلسوا إلى بعض حلقات
دروسهم؟ كالشيخ بدر الديق الحسني، وا لشيخ علي الدقر، والشيخ سعيد
البرهانى، والشيخ إبراهيم الغلاييني، والشيخ عبد القادر الإسكندراني
-رحمهْم الله جميعًا - وهف! ا يدلُّ على ا! تداد الشيحْ بعمله العلميئ، وئقته
بطلابه، وارتباطه المخلص بجميع العلماء العامليق في حقل التعليم
والدعوة والإصلاح. وقد سمعنا من أستاذنا الشيحْ (مصطفى) ذكويات