الصفحة 7 من 111

مقدمة المؤلف

أحمدُ اللهَ الرحيم الرحمان، خلق الإثسان علَّمه البيان، وأشكر5

على نعمه الغامرة بالفعل والقول والجنان، وأسئعينه وأستهديه على

الدوام، موقنًاانه ما خاب من وقف ببابه راجيأ واستكان واستعان.

وأُصفَي وأسلِّم على محمّد رسول الله، سيد ولد عدنان، وعلى اله

وأصحابه وأتباعه، الذين امنوا به واتّبعوا هديه، وعملوا بسُنَّته، فكانوا

نعم الأهل وا لأصحاب والأعوان.

وبعد:

فقد راقت لي فكرة صديق العمر الأستاذ (أبي سليم) محمد علي

دولة، المؤسس لدار القلم بدمشق، حفظه الله ورعاه، وجعلَ دار الفلم

عامرة ومزهرة دائمًا بالمثمر المفيد من كتابات العلماء، وتوهجات

أفكارهم، وحصاد أقلامهم، ودقائق تجاربهم، وصفاء أرواحهم،

واستقامة دروب! م.

وتتلخص الفكرة الناضجة، بالترجمة لعلماء مؤلفين، ولمفكرين

معاصرين، عاشوا في القرن العشرين، والتعريف بأفكارهم وكتبهم،

وبيان أئرهم في الساحة الثقافية ا لإسلامية، وا لأجيال المسلمة.

ولاريب أن في ترجمة العَلَم المؤلِّف - وهو على قيد الحياة - إنصافًا

له، وتنشيطأ لذاكرته في رسم الخطوط العريضة لرحلة حياته، وسماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت